ميسوپوتاميا_ سيرة خوف
الجزء الأول _ خوف وبراءة
(مقدمة)
§§§§§§§§ جميع الحقوق محفوظة: لا يجوز إعادة إنتاج هذا الكتاب أو أجزاء منه، أو تخزينه في مكان لاسترجاع جميع المعلومات، أو نقله بأي شكل من الأشكال دون إذن مسبق من الناشر. هذه الرواية ملك للكاتب ( Salim Sattar ) وكل حقوقه محفوظة قانونيأ. يمنع منعأ باتأ نسخ أو اقتباس أو إعادة نشر هذا العمل بأي شكل دون إذن صريح, وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية في حالة المخالفة. §§§§§§§§ ليست رواية واحدة... بل بابٌ إلى حكايةٍ أكبر. لا بوصفها قصة، بل كسجلٍّ لرحلةٍ لم تكتمل بعد. بعض القصص لا تُروى... بل تُكتَب لأنّها تبحث عمّن يفهمها. ما ستقرؤه ليس خيالًا محضًا... بل أثرُ عبورٍ لم يُغلق بابه بعد. هذه ليست البداية... بل العبور الأول. إلى الطفل الذي ظنَّ أنه مختلف... ولم يعرف أن إختلافهُ كان بداية الطريق. إلى ذلك الصغيرالذي كان يخاف... ولم يكن يعرف أن الخوف سيصنع صوتهُ. إلى من جلس قرب الباب يراقب العالم... ولم يعلم أن العالم كان يراقبهُ أيضًا. إلى البراءة التي لم تكن تعرف اسم خوفها. إلى كل من شعر يومًا أنه يقف بين عالمين. لم أكن أعرف أن الخوف يمكن أن يكون بداية. ✦ خوف وبراءة ✦ تنويه:_ هذا العمل جزء من سجلات شاكا وهي مخطوطات محفوظة في مكتبة الأكاشا، تحكي ملحمة تُعرف باسم ✦ملحمة ميسو✦ نبذة:_ وُلدتُ بين نهرين، لكنني شعرتُ دائمًا أنني أقف بين عالمين. ومنذ ذلك الحين، وأنا أبحث عن ضفّتي... عن نفسي التي لم أفهمها بعد.حياةٌ يراها الجميع، وأخرى كنتُ أخشى أن أراها أنا. كانوا ينادونني باسمي، لكنني كنتُ أبحث عن معنى اسمي. كنتُ أظن أن الاختلاف مرحلة، وأن الأيام ستجعلني مثلهم. لم أكن أعرف أن الاختلاف يمكن أن يكون سؤالًا، وأن السؤال يمكن أن يكون طريقًا. كنتُ أخاف أن أكون خطأ... وأخاف أكثر أن أكون نفسي. لم أكن أعلم أن بعض الأسئلة، حين تُطرح بصدق... تفتح أبوابًا لا يُعرَف كيف تُغلق... ولا يعود شيء بعدها كما كان. وأن بعض الكتب لا تُقرأ فقط، بل تُفتح.